"سامسونغ" تطلق نسخة جديدة من هاتف "غالاكسي نوت"
تضم النسخة الجديدة معالجاً يسمح باستخدام عدة تطبيقات بوقت واحد
أطلقت "سامسونغ"، الأربعاء، نسخة جديدة من هاتف "غالاكسي نوت" بعد أسبوع من طرح منافستها الأمريكية "آبل" النسخة الجديدة من هاتف "آي فون" في الأسواق.
ومن المتوقع أن يتم تسويق النسخة الأخيرة لهاتف مجموعة "سامسونغ" الكورية الجنوبية، "غالاكسي نوت 2"، في 128 بلداً منها الولايات المتحدة، حيث خسرت "سامسونغ" هذا الصيف معركتها القضائية ضد "آبل" على خلفية انتهاك براءات اختراع.
ويعمل "غالاكسي نوت" الذي يأتي حجمه أكبر بقليل من "غالاكسي إس" بنظام "أندرويد" التشغيلي الخاص بـ"جوجل"، ويضم قلماً يمكن استخدامه كقلم عادي أو كبديل عن الفأرة.
ومن المتوقع أن تتخطى مبيعات "غالاكسي نوت 2" في العالم خلال الأشهر الثلاثة الأولى بثلاث مرات مبيعات النسخة السابقة، وفقاً للمسؤول عن قسم الأجهزة المحمولة في "سامسونغ" جاي كاي شين.
وبيع من هاتف "غالاكسي نوت" منذ إطلاق هاتف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أكثر من 10 ملايين نسخة، أما هاتف "غالاكسي إس 3" فبيع منه 20 مليون نسخة منذ طرحه في الاسواق في أيار/مايو.
وتضم النسخة الجديدة من "غالاكسي كور" معالجاً من نوع "كواد كور" يسمح للمستخدم باستعمال تطبيقات عدة في الوقت عينه وبشكل أسرع من النسخة السابقة.
يُذكر أن "آبل" حققت انتصاراً مهما في آب/أغسطس في الولايات المتحدة عندما حكم قاضٍ من كاليفورنيا على "سامسونغ" بدفع غرامة تتخطى قيمتها المليار دولار.
وتحتل "آبل" المرتبة الأولى عالمياً في مجال الأجهزة اللوحية بعد "سامسونغ"، والعكس هو الصحيح في مجال الهواتف الذكية.
تطوير ذاكرات تخزين من الزجاج تدوم ملايين السنين
تتمتع بمقاومتها العالية للمواد الكيميائية وعدم تأثرها بالموجات الراديوية
استطاع فريق بحث تابع لشركة "هيتاشي لأنظمة المعلومات" - الفرع المختص بتطوير أنظمة التخزين أحد فروع شركة "هيتاشي" اليابانية الشهيرة - تطوير ذاكرة تخزين مصنوعة بالكامل من الزجاج، قادرة على تخزين العديد من البيانات والمعلومات الرقمية تدوم لمئات بل لملايين السنين دون إتلافها أو فقدانها أو تعرضها لأي ضرر، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وتمكن مختبر الأبحاث الرئيسي بالشركة من تصنيع ذاكرة تستند على زجاج الكواز رقيقة نافذة للضوء على شكل مربع، تتحمل درجات الحرارة العالية ومقاومة للماء، وبذلك تكون قد تغلبت "هيتاشي" على مشكلة دامت سنوات فيما يتعلق بأقراص التخزين الرقمية المعرضة للتلف سريعاً.
ووفقاً لـ"كازيوشي توري"، أحد باحثي مختبر الشركة، فإن الأقراص المدمجة "CD" أو الأقراص الصلبة لا يدوم عمرها طويلاً، مشيراً إلى أن هذا النوع من الذاكرات الزجاجية صُممت خصيصاً للشركات الكبرى أو المؤسسات التي تحتاج دوماً لحفظ وتخزين عدد هائل من المعلومات والبيانات الرقمية، بل الوثائق التاريخية والثقافية والمواد الأرشيفية الخاصة بالمؤسسات الحكومية والبنوك، التي ينبغي أن تدوم لأجيال وأجيال.
تتمتع هذه الذاكرات بمقاومتها العالية جداً للمواد الكيميائية وعدم تأثرها بالموجات الراديوية، فضلاً عن أنها أثبتت تفوقها وقدرتها على تحمل درجات الحرارة العالية بشكل مباشر حتى 1000 درجة سيلزيوس (1.832 فهرنهايت) لمدة ساعتين على الأقل دون حدوث تلف أو فقدان للبيانات، بالإضافة إلى مقاومتها القصوى للماء، وهذا يعني مواجهتها للكوارث الطبيعية مثل تسونامي مثلاً.
وقال "تاكاو فاتانابي"، أحد الباحثين بالمختبر "نحن واثقون من أن هذه الذاكرات قادرة على حفظ البيانات لمدة طويلة جداً، طالما لم يتعرض هذا الزجاج للتلف، في إشارة لزجاج الكوارتز المعرف بصلابته ومتانته ومقاومته للكسر أو التحطيم المباشر".
تم تصميم نموذجين من هذه الذاكرات الزجاجية، يبلغ سمك النموذج الأول 2 مم بأبعاد 2×2 سم مكون من أربع طبقات لحفظ وتخزين البيانات، أما النموذج الثاني فيبلغ أبعاده 2.54×2.54، قادر على تخزين 40 ميغابايت لكل بوصة مربعة وهي أكبر من السعة التخزينية القياسية للقرص المدمج ذي سعة تخزينية تبلغ 33 ميغابايت، فضلاً عن قابلية هذا النموذج الزجاجي للزيادة من خلال زيادة عدد الطبقات المشتملة عليه.
وتخطط شركة هيتاشي لطرح مثل هذا النوع من الذاكرات بحلول عام 2015.
حصيلة قتلى الأربعاء في سوريا الأعلى منذ بدء الثورة
الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في يوم واحد 343 قتيلاً
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 17 شخصاً اليوم، فيما أعلنت سقوط 343 قتيلاً أمس في سوريا بنيران قوات النظام، في أكبر حصيلة يومية منذ بدء الثورة السورية، في حين ذكر المركز الإعلامي السوري أن جيش النظام قصف وادي الضيف والقرى المجاورة في ريف معرة النعمان.
وأكد المركز وقوع اشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط كلية المشاة في حلب.
ووقعت اشتباكات عنيفة في بلدة خان العسل بريف حلب، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية قرية حوش عرب في ريف دمشق.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 11 شخصاً قتلوا، بينهم طفل وامرأة جراء قصف الجيش النظامي بالمدفعية الثقيلة مناطق عدة بريف حلب.
كما كشفت تقارير لناشطين في المعارضة أن الطائرات المقاتلة لم تتوقف عن التحليق في سماء المزة في دمشق منذ أمس، فيما استهدف الجيش السوري بقذيفة مدرسة تعج بالعائلات النازحة في بلدة القاسمية في ريف دمشق.
وفي حماه، قال ناشطون إن إطلاق النار لم يتوقف في معظم حواجز المنطقة.
برشلونة يؤكد رسمياً تكريم شاليط في الكلاسيكو
نائب رئيس النادي قال إنه سيكون حاضرا على هامش مباراة الريال
قطع نادي برشلونة الشك باليقين، وأكد رسمياً توجيه الدعوة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لملعب "كامب نو" الخاص بالنادي، لتكريمه على هامش "الكلاسيكو" القادم الذي سيجمعه بغريمه التقليدي ريال مدريد في السابع من الشهر المقبل، في وقت أكدت صحف إسرائيلية الخبر.
وأكد كارليس فيلاروبي، نائب رئيس النادي الكاتلوني أن شاليط سيكون حاضراً في "كامب نو" على هامش مباراة الريال، موضحاً أن الجندي الإسرائيلي الذي كان أسيراً في غزة هو من طلب حضور اللقاء، وتم الموافقة على ذلك".
وكانت صحيفة "ليبرتاد ديجيتال" الإسبانية، أكدت في وقت سابق حضور شاليط للمباراة حيث سيتم تكريمه، لكن برشلونة لم يعقّب على الخبر بشكل رسمي، قبل أن تأتي تصريحات فيلاروبي، لتحسم الأمر.
وذكرت الصحيفة أن الجندي الإسرائيلي أمضى سنوات احتجازه بغزة، في وقت كان العصر الذهبي لبرشلونة قد بدأ للتو مع المدرب بيب غوارديولا، إذ إنه وقع في الأسر عام 2006، ومنذ ذلك الحين حتى الإفراج عنه توّج النادي الكاتلوني بعدد كبير من البطولات المحلية والأوروبية.
وأقر فيلاروبي بأنه أشرف بنفسه على المفاوضات مع شاليط بعد أن طلب الأخير مشاهدة "الكلاسيكو" المقبل في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، وبرر نائب رئيس النادي قبول الدعوة قائلاً إن "برشلونة يشكل نقطة التقاء للشعوب، وليس للتناحر بينهم".
وأضاف بحسب وكالة الأنباء الإسبانية: "برشلونة عرض مقعداً على شاليط في المقصورة، لكن الجندي الإسرائيلي رفض، وطلب الجلوس بمقعد قريب من الملعب، كما سيتم إعداد فيلم وثائقي عن الزيارة".
وشدد المسؤول على أن موقف ناديه من النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي يعتمد على "التوافق وتنسيق الجهود بين الطرفين"، معيداً إلى الأذهان دعوة برشلونة لإقامة مباراة مع منتخب مكون من لاعبين فلسطينيين وإسرائيليين عام 2005.
تأكيد إسرائيلي
وفي غضون ذلك، أكدت صحيفتا "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" الإسرائيليتان نبأ حضور شاليط لمباراة "الكلاسيكو" القادم، وأشارتا إلى أن ضغوطاً كبيرة مورست على النادي الكاتلوني من طرف نشطاء فلسطينيين بهدف ثني النادي عن المضي قدماً في الدعوة، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل.
وكانت مؤسسات وجمعيات حقوقية ناشطة في إقليم كاتلونيا، قد عبّرت بدورها عن استيائها من دعوة برشلونة لشاليط، وطالبت النادي بالتراجع عن القرار، الذي لا ينسجم – بحسب رأيها- مع أهداف النادي الذي يعبّر عن الإقليم المُطالب بالانفصال عن إسبانيا، وتعرف القضية الفلسطينية داخله تأييداً واسعاً.
وفي الأراضي الفلسطينية، عبّرت وزارة الشباب والرياضة في الحكومة المقالة بغزة، عن استنكارها للخطوة التي أعلنها نادي برشلونة الإسباني بدعوته لتكريم شاليط، وأكدت إن ما سيقدم عليه برشلونة يمثل صفعة لجماهيره في العالم العربي والإسلامي، وخطوة استفزازية لمشاعر الجماهير الفلسطينية التي تعشق النادي وتتابع جميع مبارياته.
وأوضحت الوزارة أهمية المشاركة في حملات رفض تكريم شاليط، والتأكيد على أنه جندي محتل شارك في مهاجمة الأطفال والنساء، وترويع الأبرياء في قطاع غزة، التي اختطف من حدودها وهو يعتلي دبابة إسرائيلية، طبقاً لما قالته الوزارة.