السبت، 9 يونيو 2012

مي حريري: أصالة لا تعني لي شيئاً

مي حريري: أصالة لا تعني لي شيئاً


أعلنت الفنانة مي حريري في المقابلة عبر شاشة الجديد ضمن النشرة الفنية بأنها نصحت إبنها بأن لا يأخذ الفن حياته مثل والده.
 وتطرّقت مي أثناء هذه المقابلة الى بعض الكلام المتعلق بالسياسة حيث قالت: "أنا لا أكره النظام السوري ولست ضده فلكل شخص رأيه الخاص ويجب أن يحترم، فرأي فضل شاكر عَكَس شخصيته وقناعاته وهو حر به أما بالنسبة للفنانة أصالة التي تصرخ أثناء غنائها فهي لا تعني لي شيئاً فأنا لا أحبها وأنا إنتقدتها لأنه لا أحد يبادلك بالمعروف وتبادله أنت بهذه الطريقة".
 أما بالنسبة الى زيارة ملحم بركات الأخيرة الى سوريا فهي كانت جميلة جداً وإيجابية لكنه تأخر بها، ملحم إنسان فيه خير فسوريا لها فضل عليه وهو إعترف بجميلها".

المجلس العسكري متخوف من مهاجمة الثوار لجنازة مبارك أو نبش قبره

المجلس العسكري متخوف من مهاجمة الثوار لجنازة مبارك أو نبش قبره


أكدت مصادر عسكرية مقربة من المجلس العسكري، أن خلافا دب داخل المجلس العسكري بعد تدهور صحة حسني مبارك داخل مستشفى سجن طرة، حول مدى إمكانية إقامة جنازة عسكرية للرئيس المخلوع في حال وفاته في أية لحظة.


 وقالت المصادر لـ الشروق إن الخلاف سيطر على اجتماع للمجلس العسكري المصغر حول مدى إمكانية إقامة جنازة عسكرية للرئيس المخلوع، موضحة أن هناك رأيين داخل المجلس، أولها أن الرئيس السابق كان أحد القادة العسكريين في حرب أكتوبر، وحصل على وسام نجمة سيناء على مشاركته في الحرب، إضافة إلى العديد من الأوسمة والنياشين العسكرية، والرأي الثاني يرى أن إمكانية إقامة جنازة عسكرية لمبارك كان يمكن تطبيقها في حال عدم صدور حكم ضده، لكن في حال صدور حكم ضده، فإن النياشين والاوسمة العسكرية تنزع منه ويتم معاملته كأي سجين.


مخاوف من مهاجمة الجنازة أو نبش القبر


 وأشارت المصادر إلى أن الخلاف مايزال يسيطر على المجلس العسكري حتى الآن، موضحة أن المجلس مايزال يدرس إمكانية حضور نجلي الرئيس المخلوع جنازته بشكل استثنائي، مؤكدة أن المجلس لديه تخوف من مهاجمة الثوار لجنازة الرئيس، وصعوبة تأمينها ومحاولة نبش قبره في حال دفنة بمكان معروف .


 وعلى صعيد آخر، مايزال يبحث المجلس العسكري بالتعاون مع النائب العام إمكانية نقل الرئيس الى مستشفى عسكري، وأوضح طبيب بمستشفى سجن طرة ـ رفض ذكر اسمه ـ أن الرئيس المخلوع مايزال متواجد بمستشفى سجن طرة وأن الاطباء يتناوبون على رعايته بشكل دائم في ظل تدهور صحته، نافيا ما تردد في وسائل الاعلام عن نقله الى مستشفى المعادي العسكري، او المكز الطبي العالمي، الذي كان يقيم فيه قبيل محاكمته .


 وقال الطبيب لـ الشروق: انه من المرتقب زيارة وفدين من هيئة الطب الشرعي ولجنة طبية من البرلمان اليوم لبحث الوضع الصحي، وكتابة تقرير يتم رفعه للنائب العام لإصدار قرارا بنقله، مشيرا الى انه لا يمكنه الفصل بأحقية النائب العام او مصلحة السجون في قرار نقله الى مستشفى خارج السجن، لكنه استدرك ان الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح أصدر قرارا من مصلحة السجون بنقله الى القصر العيني اثناء فترة اعتقاله في 2005، واوضح الطبيب ان غرفة العناية المركزة قد تم تزويدها بأجهزة حديثة قبيل نقله، مشيرا الى ان الاجهزة الموجوده في العناية المركزة بمستشفى السجن غير كافية لإسعاف الرئيس المخلوع بشكل سريع، وأن الاجهزة الموجوده بالمستشفيات الاخرى اكثر تطورا من اجهزة مستشفى السجن .


وفاة مرتقبة في أي لحظة


 واضاف الطبيب ان الرئيس المخلوع يعانى حالة مرضية غاية فى الدقة، وتحتاج إلى رعاية، خاصة أنه مصاب بسرطان البنكرياس وتذبذب فى القلب "ذبذبة أوذينية" قد تؤدى إلى وفاته فى أى وقت، وكانت مصادر إعلامية قد نقلت ان حالة الرئيس السابق حسني مبارك دخلت "مرحلة الخطر"، وأن مصادر مسؤولة رجحت نقله إلى مستشفى عسكري. وأضافت "دخلت الحالة الصحية للرئيس السابق محمد حسني مبارك الذي يرقد في غرفة العناية المركزة داخل مستشفى سجن مزرعة طرة مرحلة الخطر، حيث تم إخضاعه للتنفس الصناعي 5 مرات خلال الساعات الماضية"، وتابعت "رجحت مصادر مسؤولة احتمالات نقله إلى مستشفى عسكري أو مستشفى استثماري كبير بناء على توصية طبية من الأطباء المعالجين له " .


 واستطردت بالقول إن إدارة سجن مزرعة طرة " قامت باستدعاء فريق طبي من كبار أطباء القلب والأوعية الدموية والصدر إلى مستشفى السجن، وتبين اصابته بصدمة عصبية وانهيار نفسي واكتئاب حاد " .

الجيش الصهيوني يتجهز لسيناريو محاربة الأردن





نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد أدخل عبور نهر الأردن إلى الجهة الشرقية منه، ضمن أهدافه استعدادًا للسيناريوهات المقبلة.
 وقالت الصحيفة في تقرير لها: "هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الجيش بالتدريب على محاكاة سيناريو مواجهات مع الأردن - الجبهة التي تعتبرها إسرائيل الأكثر هدوءًا واطمئنانًا - واستخدام مختلف المعدات الحربية وبينها صواريخ مضادة للدبابات".
 وأضاف التقرير: "حتى تستكمل إسرائيل حملة ترويج استعداد جيشها لمواجهة مختلف السيناريوهات على جميع الجبهات، أدخلت نهر الأردن والتدريب على عبوره إلى الأهداف التي يضعها الجيش في خطة تدريباته العسكرية".
 وقد اختيرت فرقتي "الفولاذ" و"ياعيل" للتدريب على عبور النهر في حال وقوع طارئ، يكون فيه الطرف الآخر في طريقه من الجهة المقابلة لضفة النهر لتنفيذ عملية أو عند وقوع مواجهات بين الطرفين.
 وقال التقرير: "التدريبات في نهر الأردن تجري في ساعات الليل كذلك وقد أعد الجيش كمية من الجسور لاستخدامها عند عبور النهر، بعضها بطول عشرات الأمتار كما تم التدريب على قوارب مطاطية وحبال وعبور مدرعة من طراز D-9 ".
 وأشارت الصحيفة إلى أنه ومن أجل الترويج لقدرة جيش إسرائيل على مواجهة اخطر السيناريوهات المتوقعة من هذه الجبهة شملت التدريبات المنظومة الصاروخية المضادة للدبابات "سترة الرياح".
 وذكرت صحيفة "الحياة" أن الجيش الإسرائيلي اعتبر التدريب على عبور النهر تدريبات نادرة.
 وقال الضابط نوعام تيفون: "لا يوجد عدو في منطقة الشمال يمكنه وقف الجيش وحتى القدرة على مواجهته، ولاشك ان التدريبات صعبة ولكن الحاجة تتطلب الاستعداد لمختلف سيناريو المواجهات المقبلة".

الجمعة، 8 يونيو 2012

زواج "منتظر الزبيدي" قاذف الحذاء على بوش





نشرت العديد من المواقع الالكترونية خبر زواج  منتظر الزيدي  من الإعلامية اللبنانية مريم ياغي بعد قصة حب جمعتهما وكان منتظر الزيدي "32 عاماً" الذي يعمل مراسلاً صحفياً قد دخل التاريخ عقب قيامه بإلقاء زوجي حذائه في وجه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش خلال مؤتمر صحفي كان قد أقيم في العاصمة العراقية بغداد في 14 ديسمبر عام 2008 بمشاركة رئيس الوزراء نوري المالكي. 


 يذكر ان حذاء الزيدي لم يصب بوش بعدما نجح بتفاديها واستكمل المؤتمر بشكل عادي وكأن شيئاً لم يكن لكن في المقابل أصابت الرمية العلم الأمريكي ليتم اعتقال الزيدي والحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
 وقد نال حذاء الزيدي شهرة واسعة لدرجة قيام أحد المواطنين السعودين بعرض مبلغ 10 مليون دولار لشرائه، و100 ألف دولار من المدير الفني السابق للمنتخب العراقي.


 ومن أجل التخفيف عن معاناة ضحايا الاحتلال الأمريكي أنشأ الزيدي مؤسسة خيرية ببيروت عام 2009، تهدف لمساعدة الأرامل والضحايا المدنيين، ورعاية الايتام، والاطفال المشوهين جراء الحرب الامريكية.

انضم الينا

البحث بالمدونة

Loading