السبت، 4 يناير 2014

شاهد بالصور النافورات السحرية “الصنبور العائم”

النافورات السحرية “الصنبور العائم”

النافورة العائمة تعد سحر مدهش وهي تتكون من صنبور يحوم في ظروف غامضة اعلى بركة او حوض بإمداد لا ينتهي من المياه يخرج منه باستمرار كأنه ياتي من العدم ومن العجيب ان الصنبور يظل مستقرًا بالرغم من انه لا يوجد مصدر مرئي للمياه او شئ يدعم تعلقه هذا هذا التأثير الرائع  تم انجازه عن طريق انبوب شفاف في وسط المياه وهو ما يدعم الصنبور ويجعله معلق أمامنا في مكانه في نفس الوقت يتم ضخ المياه من الاسفل باستمرار بحيث ترتفع في الانبوب وتخرج من القمة وعادة ما يكون نزول المياه مضطرب بحث تخفي بشكل فعَّال الانبوب الشفاف 





الزعيم الكوري زجّ عمه عارياً في قفص نهشته فيه الكلاب


الزعيم الكوري زجّ عمه عارياً في قفص نهشته فيه الكلاب
مجموعة من 120 كلباً تم تجويعها 3 أيام أتت على 5 محكومين معه بساعة واحدة

كشفت صحيفة صينية، أمس الخميس، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون، قام بتصفية زوج عمته الشهر الماضي بطريقة من زمن العصور الوسطى، لكنها الآن مبتكرة: جردوه عارياً بالكامل من ملابسه مع 5 آخرين تم الحكم عليهم بالإعدام مثله، ثم زجّوا بهم في قفص كبير، كانت تنتظرهم فيه مجموعة كلاب برية تم تجويعها مسبقاً، وانتهشتهم في مشهد دموي.

روت صحيفة Wen Wei Po الناطقة من هونغ كونغ رسمياً باسم الحكومة الصينية، أن تجويع الكلاب، وكان عددها 120 من النوع البري الناهش، تم طوال 3 أيام، ونهشها لضحاياها استمر ساعة أتت فيها عليهم جميعاً، وهو ما يسمّونه quan jue أو "العقاب المذل بالكلاب" للمحكوم عليهم بالإعدام.

وأوردت الصحيفة التي قرأت "العربية.نت" خبرها مترجماً إلى الإنجليزية، أن الزعيم الكوري الشمالي نفسه أشرف على تصفية "عمه" تشانغ سونغ - ثايك، البالغ عمره 67 سنة، وراح ينظر إليهم والكلاب تهاجمهم ومعه كان 300 من كبار المسؤولين، مدنيين وعسكريين، في تحذير عملي وواضح لمن تسوّل له نفسه خيانة زعيم أوحد للبلاد، عمره عن 30 عاماً.

وكان ثايك الرجل الثاني في النظام قبل أن يعتقلوه و5 من مساعديه بتهم عدة، أهمها الخيانة العظمى، وعدم التصفيق بحماسة في الاجتماعات الرسمية "إلى جانب قيامه بدسائس ضد الحزب وضد الثورة لقلب قيادة حزبنا والدولة والنظام الاشتراكي". إلا أن نشر تفاصيل عقابه لعمه في تلك الصحيفة بالذات "إشارة قوية إلى أن السلطات الصينية بدأت تفقد صبرها ويضيق صدرها مع جارها المشاكس"، وفقاً لصحيفة "ستريتس تايمز" الماليزية.

الخميس، 2 يناير 2014

توصيات بالاقتداء بـ"أنجلينا جولي" بعد استئصالها لثدييها

توصيات بالاقتداء بـ"أنجلينا جولي" بعد استئصالها لثدييها
10 نساء من كل 100 امرأة في العالم يصبن بسرطان الثدي

أصدرت "فرقة العمل الوقائي في الولايات المتحدة" اليوم، الثلاثاء، توصيات جديدة تدعو النساء اللواتي يملكن قريبات مصابات بسرطان الثدي أو المبيض إلى الخضوع لتقييم طبي لمعرفة ما إذا كانوا يملكن طفرات جينية تزيد من خطر إصابتهن بسرطان الثدي أو المبيض.

وتقضي التوصيات التي نشرت اليوم في مجلة "أنلز أوف إنتيرنال ميدسن" التي تصدرها "الكلية الأميركية للأطباء" بضرورة إجراء فحص جيني للنساء اللواتي يثبت عندهن وجود رابط وراثي في الإصابة بمرض سرطان الثدي أو المبيض، خصوصاً إذا امتلكت قريبة أو أكثر من الدرجة الأولى مصابة بهذه السرطانات.

وتقضي التوصيات بإجراء ذات الفحوصات التي كانت قد خضعت لها "أنجلينا جولي" والتي تقيس الطفرات في جين يُسمّى BRCA بعد أن توفّت والدتها بالسرطان، وفي حال وجود هذه الطفرات فعلى النساء أن يخترن بين أن يخضعن لذات العمليّة التي خضعت لها "جولي" والتي استؤصل فيها ثدياها، أو أن يفضلن المساعدة الدوائية الوقائية إضافة للفحوصات الدورية المكثّفة من أجل الكشف الباكر عن السرطان.

وفي الحالة التي يوجد فيها طفرات في جين BRCA، تصاب 65 امرأة من كلّ 100 بسرطان الثدي قبل سن السبعين، كما تصاب 39 امرأة من كلّ 100 امرأة تملك الطفرات بسرطان المبيض، إلا أن نسبة النساء اللواتي يملكن هذه الطفرات قليلة نسبياً بحيث تقدّر الإحصاءات عددهن بامرأة من كل 500 امرأة، كما أنّ أغلبية النساء اللواتي يملكن قريبات مصابات بالسرطان لن يملكن هذه الطفرات، إلا أنّ إجراء الفحوصات اللازمة ضرورية بحسب التوصيات الجديدة.
قصة أنجلينا جولي أثارت الارتباك بين الناس

وبدل أن يكون لقصة خضوع أنجلينا جولي لاستئصال ثدييها أثرٌ إيجابي في زيادة الوعي بخصوص "سرطان الثدي"، وجدت دراسة جديدة، الخميس الماضي، أنّ الضجة الإعلامية الكبيرة التي حظيت بها قصة أنجلينا جولي جعلت حوالي ثلاثة أرباع الأميركيين يعرفون ويتابعون قصتها، لكن وبدل أن يزيد ذلك من معلوماتهم الطبية، أثار فيها ارتباكاً خطيراً جعل الناس أقل دراية بخصوص أخطار الإصابة بسرطان الثدي وبالتالي أقلّ حذراً.

وتشير الدراسة التي نشرت في مجلّة "جنينيتكس إن ميديسن" إلى أن أكثر من نصف الأشخاص الذين سمعوا بقصة "أنجلينا" ظنوا أن الطفرات الجينية هي وحدها ما تؤدي للإصابة بسرطان الثدي، وهو ما زاد الإهمال تجاه الموضوع من قبل النساء اللواتي لا يملكن قريبات مصابات بالسرطان، في حين أن العكس هو الصحيح، إذ إن الأغلبية الساحقة من النساء اللواتي يصبن بسرطان الثدي لا يملكن أية طفرات في جين BRCA ولا قريبات مصابات بالمرض.

وتشير الإحصاءات إلى إصابة حوالي 10 نساء من كلّ 100 امرأة في العالم بسرطان الثدي، السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء في العالم، جميع هؤلاء النسوة لا يملكن طفرات وراثية في جين BRCA، في حين أن عدداً قليلاً جداً من النساء يملكن هذه الطفرات كـ"أنجلينا"، لكنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي يتضاعف لأكثر من 5 مرات عند هذه العينة النادرة من النساء، كما أن خطر الإصابة بسرطان المبيض يزداد بنسبة 30 ضعفاً، مقارنة بالنساء اللواتي لا يملكن هذه الطفرات الجينية.

وبالتالي، يجب على الناس ألا يستخلصوا من قصة "أنجلينا" أن وجود قريبة من الدرجة الأولى شرط أساسي للإصابة بالمرض، بل على العكس من ذلك، يتوجب على المرأة أن تحذر من عوامل الخطر التي تؤهبها للإصابة بسرطان الثدي كالبدانة وبعض العقاقير والأمراض المؤهبة، إضافة لضرورة خضوعها لفحوصات دورية للثدي مع التقدم في السن، وأمّا هؤلاء النسوة اللواتي يملكن قريبات مصابات بالسرطان، فيجب أن يخضعن لتقييم طبي خاص للكشف عن الطفرات الجينية بحسب التوصيات الجديدة.

اليوغا حل مثالي للتخلص من ضغوط الحياة العصرية

اليوغا.. حل مثالي للتخلص من ضغوط الحياة العصرية
إيقاعات موسيقية وحركات جسدية متناغمة تساعدان على الاسترخاء والتأمل

صمت مطبق، وإيقاعات موسيقية تساعد على الاسترخاء واسترسال الفكر والتأمل، وبحركات جسدية متناغمة، ووتيرة متتابعة ومتسلسلة، هي خلاصة تمارين اليوغا.

ومع التطور الذي لامس جميع جوانب الحياة باتت النوادي النسائية تقدم حصصاً لليوغا، تتيح للمشتركات في تلك الأندية ممارستها، باعتبار أنها من الحلول المثلى للقضاء على ضغوط الحياة وتداعياتها، ولاسيما في الحياة العصرية الرتيبة التي نعايشها.

اليوم رياضة اليوغا لم تعد حصراً على فئة معينة من المجتمع، بل أصبحت أكثر شيوعاً في مختلف أنحاء العالم، وهذا ما تؤكده مدربة اليوغا آرام سنكوبي، في حديثها للعربية.نت، مشيرة إلى أن أكبر دليل على وعي الناس باليوغا هو إدراجها ضمن معظم البرامج الصحية، وإقبال الكثيرين على ارتياد فصول خاصة لليوغا، وفق جدول منتظم، لاسيما أن اليوغا ليست مجرد تمارين، بل هي أسلوب حياة قائم بحد ذاته، وفائدتها على الصعيدين العضوي، والروحي عظيمة.

وعن فوائد تمارين اليوغا تقول سنكوبي "ينعكس أثر التمارين على كثير من الظواهر الصحية السلبية، وبالرغم من سهولة ورقة هذه الرياضة فهي تزيد من قوة الجسم، وترفع لياقته، وتستخرج طاقته الكامنة، وتساعد على الاسترخاء بشكل ملحوظ، كما أنها تقوي والعضلات، إذا ما مُورست بالشكل الصحيح، وبحسب ما يناسب كل شخص على حدة، إلى جانب أنها تحافظ على نقصان الوزن وتثبيته عن حد معين، باعتبار أن هناك حركات تساعد في حرق الدهون.
رياضة لمواجهة الكآبة

ومن واقع تجربة شخصية، تروي آمال سالم قصة تعلقها باليوغا، حيث قالت: "كنتُ أشكو من آلام متفاوتة في مختلف أجزاء جسمي، وحالات من الضيق والكآبة، وفي أحد الأيام وأنا أتابع التلفاز لفت نظري برنامج يتحدث عن اليوغا، والأثر الإيجابي العائد إلى ممارستها. أخذت أسأل عن أماكن إعطاء هذه الحصص، وبالفعل منذ الأسبوعين الأولين بدأت أشعر بتحسن على الصعيدين الجسدي والمعنوي"، والآن لا تفكر آمال في التوقف عن ممارسة اليوغا.

ولأن طقوس ممارسة اليوغا في أحضان الطبيعة تختلف عن ممارستها بين جدران المعاهد وفصول تدريب تلك الرياضة، يفضل الكثيرون ذكورا وإناثا التوجه للخارج لممارستها، إما لغرض العلاج، أو بغرض الوصول إلى أقصى مراحل الاستمتاع بهذه الرياضة والوصول من خلال ممارستها إلى حالة كاملة من السلام الداخلي واللياقة البدنية، والعقلية، وذلك بحسب ما بينته إيمان سعد ممارسة لرياضة اليوغا منذ خمس سنين، مضيفة على الرغم من التكلفة المادية العالية فإن المتعة التي نلاقيها لا تقدر بثمن، متسائلة عن عدم وجود مراكز معتمدة حتى الآن في السعودية رغم الإقبال الشديد على الصفوف الخاصة.

وعلى الرغم مما تتميز به تلك الرياضة، وما أثبتته فعاليتها في القضاء على الآثار السلبية للحياة العصرية، فإن المدربين في هذا الحقل يؤكدون أن هناك مستويات، ومراحل متفاوتة في رياضة اليوغا ويجب احترامها، وهو ما دفعهم للتحذير من ممارسة اليوغا دون استشارة الطبيب أو المدرب وتحديداً الأشخاص المصابين بحالات مرضية معينة مثل هشاشة العظام، وضغط الدم، وإصابة الشخص بالغلوكوما، وإجراء عمليات سابقة في المفاصل، إلى جانب آلام سابقة في الرقبة أو الظهر، وذلك وفقاً لما ذكرته آرام.

انضم الينا

البحث بالمدونة

Loading