الاثنين، 20 يناير 2014

السكري والزهايمر والضغط.. أمراض تسببها قلة النوم

السكري والزهايمر والضغط.. أمراض تسببها قلة النوم
الدماغ يقرأ نقص النوم على أنه نقص في الطعام

أكدت دراسات طبية حديثة أن قلة النوم تؤدي إلى اضطراب في وظائف أعضاء الجسم، ما يتسبب في الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، أبرزها ضعف الذاكرة والقدرة على التعلم.

وبينت إحدى الدراسات أن المعلومات تُخزن في منطقة عميقة في الدماغ تسمى "Hippocampus" لفترة قصيرة، ثم تتحرك في أيام خلال النوم العميق إلى قشرة الدماغ التي تنشط أثناء النوم لتصبح المعلومة في مجال الذاكرة طويلة الأمد.

وأكدت دراسة أخرى أن النوم يزيد من إنتاج مادة تسمى Mylen وهي الغطاء الخارجي الذي يحيط بالأعصاب لحمايتها وضمان سلامتها، ويزيد من سرعتها وقدرتها على التوصيل، ما يعزز حقيقة أن قلة النوم تؤدي على المدى البعيد إلى أضرار بالدماغ وفقدان جزء من الذاكرة.

وبخلاف ضعف التركيز والنسيان أكدت الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في النوم أو ينامون ساعات قليلة يميلون إلى اختيار أطعمة غنية بالسعرات الحرارية ما يعرضهم للإصابة بالسمنة والسكري، واحتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ويرجع ذلك إلى أن قلة ساعات النوم تتسبب في ضعف فعالية هرمون الأنسولين المسؤول عن إدخال السكر إلى الأنسجة والأعضاء، فيبقى السكر في الدم ولا يصل إلى الأعضاء، فتُرسل للدماغ إشارة الجوع ويقبل الإنسان على الطعام، ما يعني أن الدماغ يقرأ نقص النوم على أنه نقص في الطعام.

ولذا فسواء كان السبب حب السهر أو كان العمل أو الدراسة، فإن النتائج السلبية لقلة النوم وتأثيرها على مختلف أجهزة الجسم تتطلب إعادة التفكير في بدائل تساعد على أخذ قسط وافر من النوم والراحة.

ارتفاع في الأمراض المتصلة بنمط الحياة بالعالم العربي

ارتفاع في الأمراض المتصلة بنمط الحياة بالعالم العربي
دراسة بريطانية أجرت مقارنة للوضع الصحي في 22 بلداً عربياً بين 1990 و2010

أظهرت دراسة طبية، صدرت الاثنين، أن الأمراض المرتبطة بنمط الحياة لاسيما الأمراض الوعائية-القلبية باتت الآن سبب الوفيات المبكرة الرئيس في الدول العربية، متقدمة على الأمراض المعدية.

الدراسة التي أجرتها مجموعة من الباحثين الدوليين، قامت على مقارنة الوضع الصحي في 22 بلداً في جامعة الدول العربية بين عامي 1990 و2010.

في عام 1990 كانت التهابات الجهاز التنفسي تتصدر الاهتمامات الصحية، إذ كانت مسؤولة عن 11% من الوفيات في هذه الدول. ومن بين أسباب الوفيات الأخرى أيضاً الوفيات عند الولادة والأمراض المرتبطة بتغذية سيئة.

وهذه الأمراض لا تزال مهمة في دول ذات دخل متدن مثل جزر القمر وجيبوتي وموريتانيا والصومال واليمن، بحسب ما أظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية.

وبشكل عام تراجعت الأمراض المعدية باستثناء فيروس الإيدز في السنوات العشرين الأخيرة.

وفي حين أنها كانت في المرتبة الثانية في عام 1990 باتت الأمراض الوعائية-القلبية تتصدر القائمة بوضوح عام 2010 وتشكل 14.3% من مجمل الوفيات.

وتراجعت الأمراض المعدية إلى المرتبة الثانية لكنها لاتزال تتقدم على الإسهال والسكري وحوادث السير وتشمع الكبد.

ومن الأسباب الأخرى المسببة للوفيات المبكرة ذكر الباحثون الاكتئاب والعنف المنزلي وأوجاع الظهر، في مؤشر إلى أن هذه المنطقة "تشهد عملية انتقالية كبيرة في المجال الصحي".

وكشف هؤلاء أن "الوضع بات يشبه أكثر فأكثر الوضع في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية"، مشددين على أن الأمراض المرتبطة بالكحول أو استهلاك المخدرات تسجل ارتفاعاً واضحاً أيضاً.

وفي الوقت نفسه "سجل العالم العربي تقدماً كبيراً" خصوصاً في ما يتعلق بخفض وفيات الأطفال والأمهات عند الولادة.

لكن الباحثين أشاروا أيضاً إلى أن الدراسة أنجزت مع بدء "الربيع العربي" الذي قد يكون ترك تأثيراً صحياً كبيراً في الكثير من الدول التي شملتها الدراسة.

وقال الباحثون: "الكثير من الانجازات التي أشرنا إليها قد تكون اختفت بسبب الحرب والأزمات التي واجهتها بعض قطاعات الصحة لاسيما برامج التلقيح ما سيؤدي إلى ارتفاع جديد في الأمراض المعدية".

قلة النوم ترفع خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا

قلة النوم ترفع خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا
المستويات العالية من "هرمون النوم" تساعد بنسبة 75% في تقليل الإصابة بالمرض

دراسة طبية حديثة بينت أن نقص النوم لدى الرجال يرفع من احتمال الإصابة بمرض سرطان البروستاتا، كما يساعد على إصابة النساء بسرطان الثدي، فيما يؤدي النوم الجيد الى التقليل من احتمالات الإصابة.
وقال العلماء الذين أجروا الدراسة إن المستويات العالية من "هرمون النوم" تبين أنها مرتبطة بنسبة 75% مع تقليل احتمال الإصابة بالمرض لدى الرجال.
وتقول الدراسة إن هرمون النوم المسمى "ميلاتونين" يؤثر في الهرمونات الأخرى بالجسم، بما يؤثر على قابلية الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال والثدي عند النساء.
وقالت سارة ماركت، رئيسة الفريق البحثي بجامعة هارفارد الأميركية، لجريدة "التايمز" إن "فقدان النوم يمكن أن يسيطر على كميات الميلاتونين التي يتم إفرازها في الجسم، أو يوقف إفرازها بشكل كامل، وهو ما يمكن أن يزيد من المشاكل الصحية، بما في ذلك زيادة احتمالات الاصابة بمرض السرطان".
وظهرت نتائج الدراسة بعد اختبارات تم اجراؤها على 928 رجلاً من آيسلندا، أصيب 111 منهم خلال 7 سنوات بمرض سرطان البروستاتا، وتبين أن عدداً كبيراً من هؤلاء كان يعاني من مشاكل في النوم، وبعضهم كان يتعاطى بعض العلاجات من أجل القضاء على الأرق الذي يصيبه.
ويعتبر مرض سرطان البروستاتا الأكثر انتشاراً بين الرجال مقارنة بالأنواع الأخرى، ففي بريطانيا وحدها يتم تسجيل 40 ألف حالة سنوياً من المرض، فيما يفقد 10 آلاف شخص حياتهم سنوياً بسبب فشل العلاجات التي يأخذونها من أجل مكافحة هذا المرض.
ويقول العلماء إن الطب الحديث لديه القدرة على القضاء على سرطان البروستاتا في بنسبة عالية شريطة اكتشاف المرض في وقت مبكر، إلا أن انتشاره في الجسم واكتشافه بعد الوصول إلى حالات متقدمة تجعل العلاج أمراً بالغ الصعوبة، وهو ما يعطي لهذه الدراسة الجديدة أهمية كبيرة، حيث إن فحص الهرمون المتعلق بالنوم يمكن أن يؤدي الى اكتشاف مبكر للمرض بما يقود للقضاء عليه والتقليل من أعداد الوفيات في أوساط المصابين.

الأربعاء، 8 يناير 2014

زراعة أول قلب اصطناعي "شبه بشري" لمريض بفرنسا

زراعة أول قلب اصطناعي "شبه بشري" لمريض بفرنسا
القلب الجديد يمنح حياة مريحة لمدة 5 سنوات وقادر على إنجاز 230 مليون دقة

نجح فريق طبي بمستشفى جورج بومبيدو بالعاصمة الفرنسية باريس في زراعة أول قلب صناعي مستقل لا يحتاج إلى بطارية، في جسد مريض سبعيني يعاني من قصور في القلب.

وأوضحت شركة "كارمات" أن الجراحة تقوم على أسس علمية صلبة، تهدف إلى تأمين وظيفة القلب وديمومته، فهو يحاكي قلبا بشريا طبيعيا، حيث يوجد به بطينان يضخان الدم، كما تفعل عضلة القلب، ولواقط تتيح تسريع حركة القلب وزيادة تدفق الدم وخفضه، ويتقلص تدفق الدم عند نوم المريض، بينما يتسارع عند صعود الدرج مثلا.

ويبلغ وزن القلب الاصطناعي الجديد حوالي كيلوغرام واحد، ولديه مدة حياة تصل إلى خمس سنوات "جميلة" بما يعادل 230 مليون دقة قلب.

وقال طبيب من فريق العملية الجراحية، التي أجريت في مستشفى بومبيدو الفرنسي، إن "المريض بصحة جيدة ويتعافى يوما بعد يوم، وقد رأيته وتحدثت إليه وكان يرد علي ويبدو مرتاحا".

وحصل مسؤولو شركة "كارمات" الفرنسية في نهاية شهر سبتمبر الماضي على موافقة الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن العقاقير ومنتجات الصحة للقيام بعمليات زراعة هذا القلب الصناعي الفريد من نوعه، ومن المعروف أن الطبيب الجراح آلان كاربونتييه، هو مؤسس شركة "كارمات" ذات الشهرة العالمية، والجراح كاربونتييه معروف بابتكاره صمامات القلب.

ومن جهته، قال الجراح فيليب بوليتي، المؤسس المشارك في "كارمات" في تصريحات صحافية إن "العملية هي الأولى من نوعها في العالم، وقد جرت في ظروف عادية كما أن المريض استجاب للعملية، لكن يجب علينا أن ننتظر مدة زمنية معينة لنخرج بنتائج، فلا يجب أن ننسى أننا أجرينا العملية منذ أيام فقط".

وكشف بوليتي أن "الشركة تعتزم توسيع زراعة القلب المفتوح خارج فرنسا، خصوصا في بولونيا".

انضم الينا

البحث بالمدونة

Loading